بالفيديو.. تفاصيل إنقاذ الطفل ريان بعد 72 ساعة عاشها على عمق 32 مترا تحت الأرض

نقلت الصحف المصرية عن وسائل إعلام مغربية أن عملية إنقاذ ريان بلغت مرحلة حساسة نظرا لمخاطر انجراف التربة، لافتة إلى أن تساقط الأتربة تسبب في توقف عملية الحفر لإنقاذ الطفل ريان لمدة نصف ساعة.

ونشرت عدة صحف، تقريرا أكدت عبره توقف عمل الجرافات الثقيلة للسماح لآليات أخرى بأعمال الحفر الأفقي للوصول إلى مكان الطفل ريان، بحسب صحيفة «الأنباء» المغربية.

ولا تزال مأساة الطفل المغربي ريان، العالق منذ يوم الثلاثاء، على عمق 32 مترا في بئر ضيقة، متواصلة حتى مساء الجمعة.

وصباح أمس، أشارت وسائل إعلام محلية إلى أن الجرافات عادت لمواصلة العمل من جديد، بعد توقف اضطراري، من أجل إخراج الطفل ريان الذي سقط في ثقب مائي بالقرب من منزل أسرته بمركز تمروت، في إقليم شفشاون، شمال المغرب.

من جهة أخرى، نقل موقع «هسبريس» المغربي عن مصادر محلية أن «فريقا من الطبوغرافيين المغاربة حاول رصد مكان تواجد الطفل ريان قبل أن ينصرف للسماح للجرافات باستكمال عملية الحفر».

وأدى انهيار صخري طفيف إلى توقيف عملية الحفر الجارية لإخراج الطفل ريان، وذلك خوفا من حدوث مأساة.

وتتم عملية الحفر بشكل أفقي بواسطة جرافات، وهو الأمر الذي يفسر بطء العملية، نظرًا للأطنان الهائلة من الأتربة التي يجب إزالتها، والتي تتجاوز 200 ألف متر مكعب.

كانت فرق الإنقاذ قد بدأت مساء الخميس في عمليات الحفر اليدوي، بعد الوصول إلى عمق 32 مترًا بالموازاة مع الحفرة المحتجز بها الطفل ريان، ومن المرجح أن عملية الحفر اليدوي، الجارية الآن، ستستمر لمترين تقريبًا، وهي المسافة التي ستمكن من الوصول إلى الطفل ريان.

ويُشرف على عملية الحفر، إلى جانب أطقم الوقاية المدنية، مهندسون طبوغرافيون وخبراء، للحيلولة دون انهيار التربة، سواء على الطفل ريان العالق بالبئر، أو المواطنين بجنبات موقع الحفر.

وفي السياق ذاته، دفعت قوات الأمن المغربية بتعزيزات جديدة مشكلة من أفراد القوات المساعدة والدرك الملكي من أجل منع وصول مزيد من المواطنين إلى مكان البئر، بعد تزايد أعداد المتعاطفين مع قضية «ريان»، الراغبين في متابعة عملية الإنقاذ عن قرب، حيث تم منع عشرات العربات من الوصول إلى مكان الحادث.

وغير بعيد من مكان البئر، حطت مروحية طبية، مجهزة بكل وسائل الإنعاش والإسعاف، ترقبًا لإخراج الطفل ريان من البئر، إلى جانب سيارة إسعاف طبية وفريق صحي يضم طبيبا مختصا في الإنعاش والتخدير وممرضين في الإنعاش والتخدير قادمين من المستشفى الإقليمي وثلاثة ممرضين تابعين للمركز الصحي بالمدينة.

ونقل موقع «هسبريس» المغربي عن مصادر محلية أن «فريقا من الطبوغرافيين المغاربة حاول رصد مكان تواجد الطفل ريان قبل أن يتم السماح للجرافات باستكمال عملية الحفر».

وتتم عملية الحفر بشكل أفقي بواسطة جرافات، وهو الأمر الذي يفسر بطء العملية، نظرًا للأطنان الهائلة من الأتربة التي يجب إزالتها، والتي تتجاوز 200 ألف متر مكعب.

وجذبت قضية الطفل المغربي ريان صاحب الخمس سنوات، والذي سقط في بئر في إقليم شفشاون، منذ مساء الثلاثاء الماضي، تعاطفا واسع النطاق، وسط جهود حثيثية لاستخراجه على قيد الحياة.

وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، مصطفى بيتاس، قد استعرض، الخميس، السيناريوهات التي تم التفكير فيها لإنقاذ الطفل ريان. وقال إن السيناريو الأول كان توسيع قطر الحفرة، إلا أن لجان الإنقاذ استبعدته نظرًا لخطر انهيار التربة، وبالتالي سنكون أمام «فاجعة أكبر».
فيما السيناريو الثاني، هو إنزال أحد الأفراد إلى قعر البئر، وهي العملية التي باءت بالفشل، بحسب الوزير، لأن قطر الحفرة المائية ضيقة. أما السيناريو الثالث فهو الحفر بشكل مواز مع الحفرة، مؤكدًا أن هذا هو الذي يتم الآن.

وأوضح بيتاس أن عملية إنقاذ الطفل ريان، يواجهها مشكلان أساسيان، الأول متمثل في طبيعة التربة، حيث إن أي تدخل عنيف من المعدات الثقيلة يمكن أن يحدث مأساة. وأضاف: «هناك مشكل آخر هو كثافة المواطنين الذين انتقلوا بكثافة إلى المنطقة وصعبوا من مأمورية رجال الإنقاذ، وأناشد المواطنين تسهيل عملية الإنقاذ».

ومع دخول عملية إنقاذ الطفل ريان مراحلها الأخيرة، عبر والدا الطفل عن تشبثهما الكبير بالأمل لإنقاذ ابنهما من غيابات الجب.

نقل والدا الطفل ريان عن الأطقم الطبية أن الطفل لا يزال على قيد الحياة، بل يُحاول الوقوف، إلا أنه يفشل في ذلك نظرًا للتعب المحيط به، وتبعات بقائه في البئر لأكثر من 66 ساعة.

وأكد والدا الطفل أن أملهما كبير جداً في نجاح أطقم الإنقاذ في إخراج الطفل ريان من الحفرة المائية الجافة.
ويتابع الوالدان وضع طفلهما عبر كامير أدخلتها فرق الإنقاذ، وتنقل أوضاعه بشكل مباشر.

بث مباشر من موقع إنقاذ الطفل ريان في المغرب
youtube.com


Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *