وفاة عبد الغفار شكر عن عمر يناهز 85 عاما.. والده كان عمدة نبروة.. وتنقل بين الحركات والأحزاب اليسارية

أعلنت الكاتبة الصحفية أمنية طلال شكر، عبر صفحتها الشخصية على الفيس بوك، وفاة عمها السياسي الكبير عبد الغفار شكر، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، عن عمر يناهز 85 عاما.

وتنعي أسرة تحرير بوابة سوشيال برس، وحسام السويفي رئيس التحرير، السياسي الكبير الراحل، داعية الله عز وجل أن يرحمه، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أسرته وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
وتقدم “سوشيال برس” خمس معلومات عن اليساري الكبير الراحل منذ نشاته حتى وفاته.

عبد الغفار شكر في سطور:

 

1- ولد في 27 مايو 1936 بقرية تيرة مركز نبروه محافظة الدقهلية، وكان جده عمدة للقرية ثم أصبح والده عمدة للقرية من 1943 إلى 1946، تم فصل والده من العمودية لأسباب تتعلق بمناصرته لحزب الوفد، وتوفى والده في مايو 1947 بالسكتة القلبية، وكان عمره حينها 11 عاما.

2- تخرج من كلية الآداب جامعة القاهرة عام 1958.

3- بدأ حياته السياسية مبكرا في عامه السابع عشر، حيث التحق بهيئة التحرير في عام 1953، ثم بالاتحاد القومي عام 1958، ثم الاتحاد الاشتراكي عام 1963، وفي عام 1964 أصبح أمينا للتثقيف في تنظيم الشباب الاشتراكي الذي كان يعتبر أحد الأجهزة المعلنة للاتحاد الاشتراكي، وكذلك انتمى للتنظيم الطليعي الذي أسسه جمال عبد الناصر كتنظيم سري مواز للتنظيم العالمي للاتحاد الاشتراكي، وتركزت اهتماماته البحثية على قضايا التطور الديمقراطى والمجتمع المدني بالوطن العربي، وقضايا وخبرات العمل الحزبى والسياسي، وقضايا التعاون والتنمية الاجتماعية، وقضايا العولمة والرأسمالية وتأثيرها على الوطن العربي.

4- ومن أهم مؤلفاته التحالفات السياسية في مصر 1976 ـ 1993، وكتاب في التنظيم والتثقيف، وكتاب القطاع الأهلى ودوره في بناء الديمقراطية مع الدكتور محمد مورو، وكتاب تجديد الحركة التقدمية المصرية، وله دراسات منشورة كفصول في كتب، وفي دوريات عربية.

5- وشغل عبد الغفار شكر عدة مناصب أبرزها نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان المصرى، ونائب رئيس مركز البحوث العربية والأفريقية بالقاهرة، ورئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي السابق، وأمين التثقيف في التنظيم الشبابي الاشتراكي السابق، وعضو المكتب السياسى لحزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوي سابقا.


Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *