انتشر مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للقط “نيمبوس”، الذي اشتهر بتوقع نتائج المباريات الرياضية الكبرى، حيث ظهر وهو يتنبأ بفوز منتخب كوت ديفوار على منتخب مصر في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية المقامة في المغرب. لكن هل هناك حقيقة وراء هذه التنبؤات؟ وما تأثيرها على الجمهور؟
القط “نيمبوس”: هل هو مجرد صدفة أم أن هناك شيئًا آخر؟
منذ ظهوره في عدد من التوقعات الرياضية، أصبح القط نيمبوس حديث الساعة، حيث يعتقد بعض المتابعين أنه يمتلك قدرات خارقة. لكن ماذا لو كانت هذه مجرد مصادفة؟ وهل حقًا يمكن للقطط التنبؤ بالمستقبل؟
حقيقة “علم الغيب” في الإسلام: هل يمكن للقطط أن تعرف المستقبل؟
في رد على هذه التنبؤات، تحدثت الدكتورة فتحية الحنفي، أستاذة الفقه بجامعة الأزهر، عن مسألة علم الغيب. وأكدت أن مثل هذه الادعاءات تتناقض مع تعاليم الدين الإسلامي، حيث أن معرفة الغيب لا تكون إلا لله تعالى، وأن الادعاء بذلك يعد محرمًا شرعًا.
لماذا يُعتبر التنبؤ بالمستقبل محرمًا؟ توضيح ديني
أوضحت “الحنفي” أن الإسلام يُحرِّم الادعاء بمعرفة الغيب، استنادًا إلى ما ورد في الحديث النبوي الشريف: “من ادعى علمًا غير علمه فقد كفر”، محذرة من الانجراف وراء مثل هذه الظواهر التي قد تضلل الناس.






