
حل المطرب الشعبي طارق الشيخ ضيفًا على أحد البرامج التليفزيونية، وكشف خلال اللقاء عن العديد من كواليس حياته الشخصية والمهنية، متحدثًا عن تجربته في عالم الغناء الشعبي والأغاني التي قدمها على مر السنين.
طارق الشيخ: “المطرب الشعبي جواه شجن وحزن”
وقال طارق الشيخ خلال حديثه: “المطرب الشعبي دايمًا جواه حتة فيها شجن وحزن، وكل واحد بتيجي على الوجيعة بتاعته”، مشيرًا إلى أن المطرب الشعبي لا يستطيع الوصول لجمهوره إذا لم يكن يشعر بما يغني، وأن الأغنية لابد أن تكون حقيقية وتلامس واقع الشخص. وأضاف: “لو كان المطرب الشعبي مش شايف الحتة دي، مش هتوصل للناس”.
المخدرات وأغنية “الكيف”
تطرق طارق الشيخ إلى قضية المخدرات وتأثيرها على العديد من الأشخاص، حيث أكد أن المخدرات ضيعت ناس كتير، مشيرًا إلى أن أغنية الكيف كانت بمثابة رسالة تحذر من مخاطر هذه الآفة.
كواليس صناعة الأغاني في الماضي
وتحدث طارق الشيخ عن الفترة التي كان يعمل فيها على الأشرطة والكاستات، مؤكدًا أنه كان وقتها الكلمة بتدخل البيت، وكان الألبوم يُسمع في البيت كله عبر الكاست، على عكس الوقت الحالي الذي يشهد ثورة الموبايلات وتعدد القنوات الإعلامية. وأضاف: “كان فيه تلات قنوات بس، والإذاعة على قناة واحدة، بعكس الآن هناك مليون إذاعة وقنوات متاحة”.
كما تحدث عن دور شركة الإنتاج في دعمه ونجاحه، مشيرًا إلى أنه تفاجأ بالنجاح الكبير الذي حققه، بينما كانت هناك إيمان كبير من شركة الإنتاج به في وقت لم يكن فيه منبر إعلامي واسع كما هو الحال اليوم.
تأثير الأغاني الشعبية على مسيرته
استعرض طارق الشيخ تأثير الأغاني الشعبية في تشكيل مسيرته الفنية، حيث ذكر أنه اتربى على أغاني الفنانين عدوية وحسن الأسمر وأشرف المصري ومجدي طلعت وعبد الباسط حمودة، الذين أثروا فيه بشكل كبير.
المطرب أحمد عدوية: رمز الأغنية الشعبية
وتحدث طارق الشيخ عن المطرب أحمد عدوية، واصفًا إياه بأنه رمز للأغنية الشعبية في مصر. كما أشار إلى أنه كان يُغني أغاني عدوية في بداية مشواره الفني، مقدماً له خلال اللقاء أغنية “بنت السلطان” كتحية للمطرب الكبير.






