تلقى الدكتور أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالاً من إحدى النساء التي تساءلت عن حكم التحدث مع الله عن ما يزعجها من تصرفات البشر، مثل أفعالهم أو تقصيرهم. وطرحت السائلة تساؤلاً بشأن ما إذا كان ذلك يدخل في دائرة الغيبة أو النميمة.
إجابة دار الإفتاء: التحدث مع الله لا يعد غيبة أو نميمة
أجاب الدكتور أحمد وسام على السؤال قائلاً إن ما تقوم به السائلة من الحديث مع الله عن ما يزعجها من تصرفات الناس لا يعد غيبة أو نميمة. إذ إن الغيبة والنميمة تتعلقان بنقل الأحاديث بين الناس بشكل غير لائق يضر بالآخرين. أما التحدث مع الله، فهو نوع من الدعاء والتضرع الذي لا يشملهما هذا التعريف.
التمييز بين الغيبة والنميمة: شرح مفصل من دار الإفتاء
لفهم الفرق بين الغيبة والنميمة، تحدث الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، عن المفاهيم الدقيقة لكل مصطلح، مؤكداً على ضرورة معرفة معاني هذه المصطلحات لتجنب الوقوع في المحرمات الشرعية.
ما هي الغيبة؟
شرح الشيخ الجندي أن “الغيبة” تعني “ذكر الشخص بما يكره وهو غائب”، أي الحديث عن شخص أو ذكر عيوبه وأخطائه أثناء غيابه، مما يؤدي إلى أذى نفسي له إذا سمع تلك الأحاديث. الغيبة تحدث عندما يتحدث شخص عن آخر بطريقة تسيء إليه أو تضر بسمعته، خاصة إذا كان غير موجود للاستماع والرد.
ما هي النميمة؟
أما “النميمة”، فقال الشيخ خالد الجندي إنها “نقل الكلام بين الناس بهدف الإفساد”، حيث يقوم الشخص بنقل أقوال أو أفعال الآخرين بطريقة تثير النزاع والخلاف بين الأفراد. الهدف من النميمة هو تفريق الناس وإحداث الفتن بينهم، مما يزيد من التوترات ويضعف العلاقات.






