
خلال الساعات الماضية، تصدر اسم جوهر نبيل المشهدين الرياضي والإعلامي، بعد تزايد الحديث عن ترشيحه لتولي منصب وزير الشباب والرياضة ضمن التعديل الوزاري المنتظر، في مرحلة دقيقة تواجه فيها الرياضة المصرية ملفات واستحقاقات معقدة على المستويين المحلي والدولي.
من الملاعب إلى صناعة القرار
يُعد جوهر نبيل من الأسماء المعروفة داخل الوسط الرياضي، إذ بدأت رحلته لاعبًا في كرة اليد، وتمكن من تمثيل منتخب مصر خلال فترة شهدت تطورًا لافتًا للعبة. هذه التجربة منحته احتكاكًا مبكرًا بالمنظومة الرياضية من الداخل، وأسهمت في تكوين رؤية عملية لطبيعة العمل الرياضي.
تجربة إدارية متعددة المسارات
بعد اعتزال اللعب، اتجه جوهر نبيل إلى العمل الإداري، مستفيدًا من خبرته الميدانية، ليخوض مرحلة جديدة داخل المؤسسات الرياضية والإعلامية. وبرز اسمه بقوة داخل النادي الأهلي بعد توليه عضوية مجلس الإدارة، حيث شارك في إدارة عدد من الملفات التنظيمية والرياضية المتعلقة بالألعاب المختلفة، ما عزز مكانته كأحد الكوادر التي تجمع بين الخلفية الرياضية والإدارة المؤسسية.
لماذا يُطرح اسمه للوزارة؟
يرى متابعون أن ترشيح جوهر نبيل يأتي متسقًا مع توجه الدولة للاعتماد على شخصيات تمتلك فهمًا حقيقيًا للرياضة من الداخل، وقادرة على التعامل مع ملفات معقدة مثل:
-
تطوير البنية التحتية الرياضية
-
دعم الاتحادات والمنتخبات الوطنية
-
توسيع قاعدة ممارسة الرياضة بين الشباب
-
تعزيز الاستثمار الرياضي
-
الاستعداد لاستحقاقات قارية ودولية مرتقبة
وهي ملفات تتطلب قيادة تجمع بين الخبرة العملية والرؤية الإدارية.
ترقب داخل الوسط الرياضي
رغم الانتشار الواسع لاسم جوهر نبيل في وسائل الإعلام، يظل الإعلان الرسمي للتعديل الوزاري هو الفيصل في حسم هوية وزير الشباب والرياضة الجديد. في الوقت نفسه، يسود الشارع الرياضي حالة من الترقب لمعرفة ملامح المرحلة المقبلة ودور الوزير المرتقب في رسم مستقبل الرياضة المصرية.






