
أعلنت وزارة النقل الروسية عن انقطاع الاتصال مع ناقلة النفط الروسية “مارينيرا”، بعد صعود قوات البحرية الأمريكية على متنها في عرض البحر، في حادث أثار جدلًا دوليًا حول حرية الملاحة.
تفاصيل الحادث
وأوضحت الوزارة، في بيان نقلته وكالة الأنباء الروسية سبوتنيك، أن السفينة حصلت في 24 ديسمبر الماضي على تصريح مؤقت للإبحار تحت علم روسيا الاتحادية، وفقًا للتشريعات الروسية والقوانين الدولية.
وأضافت أن الحادث وقع اليوم حوالي الساعة 3:00 مساءً بتوقيت موسكو، عندما صعدت قوات البحرية الأمريكية على السفينة خارج المياه الإقليمية لأي دولة، ما أدى إلى انقطاع الاتصال بالكامل مع ناقلة النفط.
الحرية البحرية والقانون الدولي
وأكدت الوزارة أن حرية الملاحة مطبقة في مياه أعالي البحار، ولا يحق لأي دولة استخدام القوة ضد السفن المسجلة وفق الأصول في ولايات دولية أخرى، مشيرة إلى اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1982 بشأن قانون البحار التي تحمي حركة السفن الدولية.
جدل دولي حول الحادث
وتابع البيان أن هذا الحادث يفتح الباب لتساؤلات حول الالتزام بالقوانين الدولية المتعلقة بحرية الملاحة، وإمكانية تأثيره على العلاقات البحرية بين الدول، خاصة في ظل التصاعد المتواصل للتوترات في المياه الدولية.





