حذر رجل الأعمال المصري، المهندس نجيب ساويرس من الانتشار المتزايد لجرائم التزوير وانتحال الشخصية التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن هذه الممارسات باتت تشكل تهديدًا حقيقيًا للأفراد والمجتمع، في ظل سهولة إنتاج محتوى مزيف يصعب تمييزه عن الحقيقي.
دعوة لتشريع قانوني عاجل
طالب ساويرس بسرعة سن قانون واضح يجرم بشكل صريح إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة في جرائم التزوير وانتحال الهوية.
وأوضح عبر حسابه على منصة “إكس” أن تصاعد هذه الجرائم يستوجب تحركًا تشريعيًا فوريًا لمواكبة التطور التكنولوجي وحماية المواطنين من الاحتيال الرقمي.
ساويرس وناصف ضحيتان لمقاطع Deepfake مزيفة
كشف رجل الأعمال أن هذه الجرائم لم تعد نظرية، بل طالت شخصه وشقيقه ناصف ساويرس، حيث يتم تداول إعلانات ممولة ومقاطع فيديو مزيفة تعتمد على تقنية الـDeepfake، تستخدم صورهما وتقلد أصواتهما بدقة عالية للترويج لعروض وهمية تزعم تحقيق أرباح أو زيادة الدخل.
تحرك قانوني ضد الصفحات والحسابات المزيفة
أكد ساويرس أنه تقدم ببلاغ رسمي إلى مباحث الإنترنت لملاحقة القائمين على هذه الصفحات والحسابات المزورة، مشيرًا إلى أن الإجراءات القانونية جارية لمواجهة هذا النوع من الاحتيال الإلكتروني الذي يتوسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
فراغ تشريعي يثير القلق
تأتي تصريحات ساويرس في ظل عدم وجود قانون مستقل في مصر يجرم صراحة سوء استخدام الذكاء الاصطناعي في التزوير الرقمي، حيث يتم التعامل مع هذه الجرائم حاليًا من خلال نصوص متفرقة في قانون العقوبات وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، وهو ما يفتح الباب أمام مطالبات بتحديث المنظومة القانونية بما يتناسب مع التطورات التكنولوجية الحديثة.





