تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالاً حول حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج بأنواع الطاعات، مثل قراءة القرآن الكريم، حضور دروس العلم، المديح النبوي، الذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، بالإضافة إلى الدعاء وقراءة الفاتحة، وعمل الوليمة بهذه المناسبة.
وأكدت الإفتاء أن هذه الطقوس مشروعة ومستحبة شرعًا، وأن القيام بالوليمة بهذه الذكرى يُعد من المندوبات التي يثاب الإنسان عليها.
الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج بالطاعات
أوضحت دار الإفتاء أن الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج بقراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وحضور دروس العلم، والمديح النبوي الشريف، والذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، أمر مشروع ومستحب، لما فيه من تعظيم لهذه الذكرى العظيمة.
وأضافت أنه يجوز عمل الوليمة بهذه الليلة كنوع من الاحتفال المستحب، حيث يُثاب الإنسان على فعل ذلك.
صيام يوم الإسراء والمعراج
أكد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن صيام يوم الإسراء والمعراج مستحب تعبيرًا عن الشكر لله على منَّة هذه المعجزة ونزول فرض الصلوات الخمس.
وأوضح أن من أفضل الطاعات في هذه الليلة:
-
الصيام إن استطاع الشخص إليه.
-
إطعام الطعام لمن لا يستطيع الصيام.
-
إخراج الصدقة لمن لا يستطيع الصيام أو الإطعام.
كل هذه الأعمال تُعد طاعات محببة إلى الله تعالى.
موقف علماء الأزهر من صيام الإسراء والمعراج
قال الدكتور سعيد عامر، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر، إنه لا يوجد نص صريح في السنة النبوية يفرض صيام يوم الإسراء والمعراج، إلا أن المشهور بين العلماء الاحتفال بهذه الذكرى في ليلة 27 من شهر رجب.
وأشار إلى أن شهر رجب من الأشهر الحُرُم التي يستحب فيها الصيام والإكثار من الأعمال الصالحة، لكنه شدد على أنه لا يجوز صيام الشهر كاملًا، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصم سوى شهر رمضان كاملًا.






