
أقر مجلس النواب، ضمن التعديل الوزاري الجديد، تعيين الدكتورة جيهان زكي وزيرةً للثقافة، خلفًا للدكتور أحمد فؤاد هنو، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو الاستعانة بكفاءات تجمع بين الخبرة الأكاديمية والرؤية الثقافية الدولية.
ويأتي هذا الاختيار في إطار إعادة تشكيل المشهد الثقافي، بما يتماشى مع متطلبات المرحلة الحالية ودور الثقافة في دعم الهوية الوطنية وتعزيز القوة الناعمة المصرية.
من هي جيهان زكي وزيرة الثقافة الجديدة؟
الدكتورة جيهان زكي شخصية أكاديمية وثقافية بارزة، تشغل عضوية مجلس النواب المصري، إلى جانب عملها أستاذة متخصصة في الحضارة المصرية القديمة، وباحثة بمركز البحوث العلمية في جامعة السوربون بفرنسا، ما منحها حضورًا فاعلًا في الأوساط العلمية الدولية.
مسيرة أكاديمية دولية في علم المصريات
حصلت جيهان زكي على درجة الدكتوراه في علم المصريات من جامعة لوميير ليون الفرنسية، وأسهمت من خلال أبحاثها ودراساتها في إبراز مكانة الحضارة المصرية القديمة في المحافل الأكاديمية الأوروبية، إلى جانب مشاركاتها البحثية المتخصصة في قضايا التراث والهوية.
مناصب ثقافية ودبلوماسية بارزة
شهدت المسيرة المهنية لوزيرة الثقافة الجديدة توليها عددًا من المناصب المؤثرة، من أبرزها:
المستشار الثقافي لمصر في إيطاليا
المدير السابق للأكاديمية المصرية للفنون في روما
وخلال هذه المناصب، لعبت دورًا محوريًا في تنشيط الحضور الثقافي المصري بالخارج وتعزيز التبادل الحضاري مع دول أوروبا.
تمثيل مصر في اليونسكو وحماية التراث
شاركت الدكتورة جيهان زكي في تمثيل مصر ضمن اتفاقية اليونسكو لحماية التراث الثقافي والطبيعي العالمي، حيث أسهمت في دعم الجهود الدولية للحفاظ على المواقع الأثرية وتعزيز التعاون الثقافي متعدد الأطراف.
تكريمات وأوسمة دولية
حصدت جيهان زكي عددًا من التكريمات الدولية تقديرًا لدورها الثقافي والعلمي، من أبرزها وسام فارس الفرنسي عام 2009، الذي مُنح لها تقديرًا لإسهاماتها في دعم الحوار الثقافي وبناء جسور التواصل بين حضارات البحر المتوسط.
دورها في التعليم وبناء الأجيال
إلى جانب نشاطها الدولي، شاركت وزيرة الثقافة الجديدة في التدريس الجامعي بجامعة حلوان، وأسهمت في إعداد كوادر أكاديمية وبحثية متخصصة في مجالات الحضارة والتراث، ما يعكس التزامها بدور الثقافة في بناء الإنسان.
اختيار يعكس توجه الدولة لتطوير المشهد الثقافي
يأتي تعيين الدكتورة جيهان زكي في سياق سعي الدولة إلى تجديد الدماء في العمل الثقافي، عبر الاعتماد على شخصيات تمتلك خبرات محلية ودولية، قادرة على صياغة رؤية ثقافية متكاملة تدعم الهوية المصرية وتواكب التحولات العالمية.






