
حملت الحلقة الثالثة من مسلسل أولاد الراعي تطورات درامية متسارعة، مع استمرار الأشقاء في البحث عن قاتل “حمزة” نجل “موسى”، وسط تصاعد الشكوك والصراعات داخل العائلة.
راغب يقترب من الحقيقة.. لكن الشك يلاحقه
تبدأ الأحداث بوصول “راغب”، الذي يجسد شخصيته ماجد المصري، إلى خيوط تقوده نحو قاتل الطفل.
ويحرص راغب على مشاركة أشقائه بكل ما يتوصل إليه، إلا أن “نديم” الذي يؤدي دوره أحمد عيد يظل أسير الشكوك، خاصة فيما يتعلق باحتمال تورط راغب نفسه في الجريمة.
في المقابل، يجسد خالد الصاوي دور شخصية محورية في الأحداث، تزيد من تعقيد مسار التحقيق.
مراقبة وتحقيقات تقود إلى “مسعود”
يبدأ راغب في مراقبة صاحب محل الخردة “ريحان”، ليصل في النهاية إلى مفاجأة صادمة تكشف أن القاتل هو “مسعود”، الصديق المقرب من “موسى”، والذي كان يُظهر ولاءً شديدًا للعائلة.
وخلال استجوابه، يتعرض “مسعود” لإطلاق نار غامض يمنعه من الكشف عن الشخص الذي حرّضه على تنفيذ الجريمة، ما يفتح باب التساؤلات حول وجود طرف خفي يقف خلف الأحداث.
دوافع الجريمة.. غيرة وطموح فاشل
يعترف “مسعود” بأن الغيرة كانت الدافع الرئيسي وراء تورطه، بعدما فشل في تأسيس مشروعه الخاص وخسر نفوذه في السوق، فحاول إبعاد أولاد الراعي عن المنافسة بإثارة الفوضى، مؤكدًا أنه لم يكن يقصد قتل “حمزة” بشكل مباشر.
مصالحة مؤقتة ونهاية مشتعلة
بعد فترة من التوتر، يعود “راغب” للتقارب مع شقيقه “موسى”، عقب مساهمته في كشف ملابسات الجريمة، رغم استمرار شكوك “نديم”.
وتختتم الحلقة بمشهد درامي قوي، حيث ينشب شجار بين “يحيى الراعي” الذي يجسده يوسف إبراهيم، و”متولي” ابن عمه، ليتطور الأمر إلى اختطاف مفاجئ.
وفي اللحظة التي يحاول فيها راغب التدخل لإنقاذه، تنفجر سيارته في مشهد صادم يمهد لأحداث أكثر خطورة في الحلقة المقبلة.






