
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الدولة تمضي بخطوات جادة في تصحيح المسار ومعالجة أي أخطاء، مشيرًا إلى أن انعقاد مجلس النواب في 11 يناير المقبل سيمهد لإعلان تشكيل حكومي جديد يتماشى مع متطلبات المرحلة الحالية.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة صدى البلد، إن الحكومة القادمة يجب أن تضم وزراء يمتلكون قدرًا عاليًا من الانتماء والقدرة على العمل المتواصل، موضحًا أن المرحلة تستدعي مسؤولين يعملون من الثامنة صباحًا حتى الحادية عشرة مساءً، ولديهم «حمية الرئيس عبد الفتاح السيسي» في التعامل مع قضايا المواطنين.
وأشار إلى وجود نماذج وزارية تبذل جهدًا كبيرًا، في مقابل آخرين لا يبدو أنهم يعطون الملفات حقها، مؤكدًا أن التغيير أصبح ضرورة لإطلاق مرحلة جديدة بأولويات مختلفة.
وأضاف بكري أن الدكتور مصطفى مدبولي بذل جهودًا واضحة خلال رئاسته للحكومة، وقد يتم تكليفه بمهام أخرى خلال الفترة المقبلة، لافتًا إلى أن «سنة الحياة» تفرض تحديثًا في المواقع وتغييرًا في الأدوات.
وتساءل بكري عن توقيت استفادة المواطنين من ثمار الإصلاح الاقتصادي، خصوصًا الطبقة المتوسطة والفئات الأكثر احتياجًا، في ظل معاناة البعض من ضغوط الإيجارات وتكاليف التعليم، مؤكدًا أن مصلحة الشعب يجب أن تظل في مقدمة الأولويات.






