
حذّر الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، من خطورة ما يُعرف بتريند «كوباية الشاي» أو تحدي «المياه الساخنة» الذي انتشر مؤخرًا على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن هذه الظواهر لا يمكن تصنيفها على أنها مزاح أو محتوى ترفيهي، بل قد تنطوي على مخاطر نفسية وسلوكية جسيمة تهدد حياة المشاركين فيها.
تحديات بدأت بسيطة وتحولت إلى سلوكيات خطيرة
وأوضح هندي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن هذه التريندات بدأت في صورتها الأولى بتحديات محدودة مثل التعرض لدرجات حرارة منخفضة أو تحدي الثلج، لكنها سرعان ما تطورت إلى ممارسات أكثر خطورة، من بينها سكب المياه الساخنة على الجسد، ما يعرض الأشخاص لإصابات بالغة قد تصل إلى الوفاة.
السعي وراء الشهرة يخفي اضطرابات نفسية
وأشار استشاري الصحة النفسية إلى أن اللهاث خلف التريندات وتحقيق نسب مشاهدة مرتفعة قد يكون انعكاسًا لاضطرابات نفسية غير ظاهرة، حيث يدفع البحث عن الشهرة والانتباه البعض إلى المجازفة بسلامتهم الجسدية دون إدراك حقيقي للعواقب.
مخاطر نفسية وسلوكية لا يجب الاستهانة بها
وأكد هندي أن الانسياق الأعمى وراء هذه التحديات دون وعي أو تفكير يمثل خطرًا مباشرًا على السلامة الجسدية والنفسية، مشددًا على ضرورة التعامل مع هذه الظواهر بجدية، سواء من الأسرة أو المؤسسات المعنية، وعدم التقليل من آثارها السلبية.
تريندات تعكس ميولًا عدوانية كامنة
ولفت إلى أن بعض التريندات المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد تعكس ميولًا عدوانية واضطرابات نفسية كامنة لدى المشاركين فيها، ما يستدعي زيادة الوعي المجتمعي بخطورة هذه السلوكيات، وتعزيز دور التوعية النفسية للحد من انتشارها.






