
أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، عن سؤال تلقاه بشأن تأخر الزواج عند سن الأربعين، مؤكداً أن ما يمر به السائل يعتبر ابتلاءً من الله، ولا ينبغي أن يفقد الأمل أو يسيء الظن بالله سبحانه وتعالى.
الدعاء سلاحك الأقوى مع الصبر
أوضح أمين الفتوى أن اللجوء إلى الله بالدعاء أمر مشروع وضروري، خاصة لمن يحرص على الطاعة والالتزام بأوامر الله. وأضاف أن الدعاء يعد وسيلة للتقرب من الله، لكنه لا يغني عن الأخذ بالأسباب.
السعي المستمر وعدم الاستسلام
أكد شلبي أن التوقف عن المحاولة لا حل له، وأن استمرار الشخص في التقدم للزواج أمر مهم، مشيراً إلى أن تعطّل الأمر مع بعض الأشخاص قد يكون صرفاً من الله لعدم وجود الخير في هذا الارتباط.
الصبر وحسن الظن بالله
وأشار أمين الفتوى إلى أن تكرار فشل الزواج ليس غضباً من الله، بل قد يكون لحكمة يعلمها الله وحده، لذلك يجب على الإنسان الجمع بين الصبر وحسن الظن بالله مع الاستمرار في السعي والعمل دون الاستسلام لليأس.
التمسك بالأسباب المشروعة والرجاء في الفرج
وشدد شلبي على أهمية الاستمرار في الدعاء والأخذ بالأسباب المشروعة، موضحاً أن الله إذا علم صدق العبد في دعائه وسعيه، يسهل له الأمور في الوقت الذي يقدره، وأن الفرج قد يأتي من حيث لا يُحتسب.






