أكدت دار الإفتاء أن الله سبحانه وتعالى اختص بعض الأزمنة والأحوال بفضلٍ عظيم، وجعلها من الأوقات التي يُرجى فيها قبول الدعاء، وذلك رحمةً بعباده وتفضلًا منه عليهم، لما تحمله هذه اللحظات من معانٍ إيمانية ونفحات ربانية.
هل الدعاء مستجاب عند نزول المطر؟
أوضحت دار الإفتاء، عبر منشور رسمي على صفحتها بموقع «فيسبوك»، أن من أبرز هذه الأوقات المباركة لحظات نزول الأمطار، لما فيها من رحمة ومنّة إلهية تتنزل على العباد، وهو ما يجعل الدعاء فيها أقرب للإجابة.
الدليل من السنة النبوية
واستندت دار الإفتاء إلى الحديث الشريف الذي رواه أبو داود والحاكم عن سهل بن سعد رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال:
«ثنتان ما تُرَدَّان: الدعاء عند النداء، وتحت المطر»،وهو ما يؤكد فضل الدعاء أثناء نزول الغيث.
أفضل ما يُقال عند نزول المطر
ينصح العلماء بالإكثار من الدعاء وترديده في وقت نزول المطر، لما ثبت من فضله واستجابة الدعاء فيه، كما يُستحب تنويع الأدعية وجمعها بين خيري الدنيا والآخرة.
أدعية مستحبة وقت نزول الأمطار
من الأدعية الواردة والمستحبة في هذا الوقت المبارك:
اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يورث الندم، ويحبس الرزق، ويمنع إجابة الدعاء، اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وارزقني من حيث لا أحتسب، واغفر لي ذنوبي، وحقق لي الخير حيث كان.
اللهم اجعلها سقيا رحمة لا سقيا عذاب، ولا بلاء ولا هدم ولا غرق.
اللهم طهّر قلوبنا، واشرح صدورنا، وتقبّل صلاتنا وطاعاتنا، واكشف همومنا، واغفر ذنوبنا، وأصلح أحوالنا، واجعل لنا من كل ضيق مخرجًا، وارزقنا غيثًا نافعًا، مغيثًا، غير ضار.
فضل اغتنام لحظات الرحمة
ويؤكد أهل العلم أن اغتنام هذه الأوقات بالدعاء والذكر يعكس صدق التوجه إلى الله، ويزيد من رجاء القبول، لما تحمله لحظات نزول المطر من معاني الرحمة واللطف الإلهي.






