
كشفت تقارير صحفية ألمانية، أبرزها صحيفة سبورت بيلد، عن الأسباب الكامنة وراء الأزمة التي يشهدها النجم المصري محمد صلاح مع مدربه الهولندي أرني سلوت في نادي ليفربول، والتي قد تؤدي إلى رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
وأوضحت الصحيفة أن غضب صلاح يعود إلى المحاباة التي حظي بها زميله الألماني الجديد فلوريان فيرتز، الذي انضم إلى ليفربول مقابل 116 مليون جنيه إسترليني خلال سوق الانتقالات الصيفي الماضي، حيث بدأ سلوت ينظر إلى فيرتز كقائد للهجوم، ما جعل صلاح يشعر بالتهميش.
وأشار الصحفي أكسل هيس من بيلد إلى أن صلاح كان مقبولًا كقائد للهجوم طالما استمر في تسجيل الأهداف، كما فعل الموسم الماضي بتسجيله 29 هدفًا، لكن قيادة فيرتز للهجوم أشعلت غضبه، موضحًا أن مستقبل اللاعب في النادي قد يكون مهددًا إذا لم يتم إعادة التوازن للفريق، مؤكدًا أن إدارة ليفربول قد تضطر لبيعه لضمان عودة الروح الجماعية للفريق.
ورغم ذلك، لم يحقق فيرتز بداية قوية هذا الموسم، إذ لم يسجل أي هدف في أول 20 مباراة له في جميع المسابقات مع ليفربول، وقدم تمريرة حاسمة واحدة فقط في 14 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، في المقابل، سجل محمد صلاح خمسة أهداف وصنع ثلاثة في 19 مباراة، منها أربعة أهداف وصنع هدفين في 13 مباراة بالدوري، مما يعكس استمرار تأثيره الكبير على أداء الفريق.






