
واشنطن بوست تكشف عن خطة كانت قيد البحث لهروب الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو من بلاده، وذلك قبيل العملية العسكرية الأمريكية التي انتهت باعتقاله الشهر الماضي. الصحيفة الأمريكية سلطت الضوء على تفاصيل الوساطة الفاتيكانية وعروض اللجوء التي قدمتها روسيا لمادورو.
وساطة الفاتيكان: محاولة لتجنب الحل العسكري
بحسب ما أوردته واشنطن بوست، استدعى الكاردينال بيترو بارولين، رئيس وزراء الفاتيكان، سفير الولايات المتحدة لدى الكرسي الرسولي قبل أيام قليلة من العملية العسكرية الأمريكية. وقد حث بارولين واشنطن على تجنب الحل العسكري مع مادورو، واقترح تقديم “مخرج آمن” له مقابل تنحيه عن منصبه.
عرض اللجوء الروسي لمادورو
في إطار هذه الوساطة، أفادت الصحيفة أن روسيا عرضت على مادورو فرصة اللجوء السياسي في أراضيها. تضمن العرض ضمانات أمنية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالإضافة إلى السماح لمادورو بالوصول إلى أمواله. ومع ذلك، تم رفض العرض من مادورو نفسه وكذلك من الجانب الأمريكي.
الوسطاء الدوليون في هذه المساعي
تمت الوساطة بين عدة دول من بينها الولايات المتحدة، روسيا، قطر، تركيا، والفاتيكان. هذه الدول سعت إلى تجنب تفجر أزمة دبلوماسية واسعة، لكن في الوقت ذاته، رفض مادورو المغادرة رغم التحذيرات بشأن قرب العملية العسكرية.
تصورات مادورو بشأن بقائه في السلطة
وفقًا للتقرير، مادورو كان يعتقد في البداية أنه قادر على البقاء في السلطة رغم قرب اندلاع العملية العسكرية. جاء هذا التصور بعد محادثة أجراها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نوفمبر، حيث اعتقد أن هذه المحادثة سارت لصالحه.






