دعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب إلى التوصل إلى معاهدة نووية جديدة ومطوّرة مع روسيا، عقب انتهاء العمل بمعاهدة «نيو ستارت» الخاصة بالحد من الأسلحة النووية، في خطوة تعكس توجّهًا لإعادة صياغة منظومة ضبط التسلح، مع التأكيد على ضرورة إشراك الصين في أي اتفاق مستقبلي.
موقف ترامب من تمديد معاهدة «نيو ستارت»
أبدى ترامب رفضه لفكرة تمديد المعاهدة المنتهية، معتبرًا أنها اتفاقية أُبرمت بشكل غير منصف للولايات المتحدة، ومشيرًا إلى أن روسيا لم تلتزم ببنودها بالشكل المطلوب، بحسب تقييمه.
انتهاء «نيو ستارت» وتداعياته على الأمن العالمي
انتهت رسميًا صلاحية معاهدة «نيو ستارت» يوم الخميس، وهو ما يُعد تحولًا مفصليًا في تاريخ اتفاقيات الحد من التسلح النووي منذ نهاية الحرب الباردة، وسط مخاوف دولية من تصاعد سباق التسلح وزيادة مخاطر الانتشار النووي.
مفاوضات لم تكتمل بين واشنطن وموسكو
بحسب تقارير إعلامية، اقتربت الولايات المتحدة وروسيا من اتفاق مؤقت يقضي بالالتزام بشروط المعاهدة لفترة انتقالية قصيرة، قُدرت بنحو ستة أشهر، إلا أن المشاورات لم تنتهِ إلى اتفاق رسمي قبل انتهاء سريانها.
موقف الكرملين من استئناف الحوار النووي
أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن موسكو لا تمانع العودة إلى طاولة المفاوضات، شريطة أن تتلقى من واشنطن ردًا جادًا وبنّاءً على المقترح الروسي القاضي بالالتزام بسقوف التسلح التي نصت عليها المعاهدة المنتهية.
الصين خارج المفاوضات النووية حتى الآن
يسعى ترامب إلى إدخال الصين ضمن أي اتفاق دولي جديد لخفض الأسلحة النووية، إلا أن بكين ترفض المشاركة، مبررة موقفها بأن حجم ترسانتها النووية أقل بكثير من نظيرتيها الأمريكية والروسية، حيث تُقدّر بنحو 600 رأس نووي مقابل ما يقارب 4000 رأس لكل من واشنطن وموسكو.






