قالت دار الإفتاء المصرية إنه عند هبوب الرياح الشديدة أو غيرها من الظواهر الجوية، يجب على الداعي أن يسأل الله خيرها وخير ما فيها وخير ما أُرسلت به، ويستعيذ منه من شرها وشر ما فيها وشر ما أُرسلت به، داعيةً إلى أن تكون رحمةً ولا تتحول إلى عذاب.
وأضافت الدار عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك أن المستحب عند الرياح الشديدة أداء ركعتين صلاة خائف إذا استطاع الداعي، مشيرة إلى قول النبي ﷺ عند عصاف الرياح:
«اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِك مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ».
وأكدت الإفتاء على أهمية اللجوء إلى الدعاء والاحتراز الروحي أثناء الظواهر الجوية العنيفة، باعتباره من السنن النبوية المشروعة.






