أخبارفتاوى واحكام

الإفتاء: الغش في المنتجات الغذائية محرم شرعًا.. واستحباب زيارة المقابر

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الشرع الشريف حرَّم وضع أي إضافات أو إحداث تغييرات في صورة المنتجات الغذائية أو غيرها، سواء كانت هذه المواد ضارة أو غير ضارة بالصحة، طالما أن من شأنها أن تُحدث تغييرًا في الخواص الطبيعية أو الكيماوية للمنتج.

 

وقالت الدار، عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك، إن مثل هذه الأفعال تدخل في نطاق الغش المحرّم شرعًا، مستشهدة بحديث النبي ﷺ: مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا أخرجه الإمام مسلم في صحيحه.

 

وأوضحت دار الإفتاء أن الغش لا يقتصر على المنتجات الغذائية فقط، بل يشمل كل ما يغيّر من طبيعة السلعة أو حقيقتها بغرض الخداع أو التضليل، مؤكدة أن الأمانة والصدق في المعاملات من أهم مبادئ الإسلام التي تحفظ الثقة بين الناس وتمنع الضرر في المجتمع.

 

وفي سياق آخر، ورد إلى دار الإفتاء سؤال حول حكم تخصيص يوم الجمعة لزيارة المقابر، وما إذا كان لهذا اليوم فضل خاص في الزيارة.

 

وأجابت الدار عبر موقعها الرسمي بأن زيارة المقابر مشروعة ومستحبة في كل وقت، غير أن يوم الجمعة له خصوصية وفضل كبير لما فيه من زيادة الثواب وقبول الدعاء، مستشهدة بما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:

 

«مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدِهِمَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ غُفِرَ لَهُ، وَكُتِبَ بَرًّا»،

أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط.

 

كما أضافت الدار أن فاطمة الزهراء بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانت تزور قبر عمها حمزة بن عبد المطلب كل جمعة، كما ورد في مصنف عبد الرزاق الصنعاني، وهو ما يعكس استحباب زيارة المقابر في هذا اليوم المبارك لما فيه من صلة للرحم والدعاء للأموات.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى