
أكد الشيخ عبد العزيز النجار، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الزواج في الشريعة الإسلامية يُعد من آيات الله الدالة على حكمته، حيث جعله قائمًا على السكن والمودة والرحمة، باعتباره الأساس لبناء أسرة مستقرة ومتوازنة.
هل التعدد هو الأصل في الزواج؟
وأوضح الشيخ عبد العزيز النجار، خلال تصريحات تلفزيونية، أن التعدد في الزواج ليس هو القاعدة العامة، وإنما شُرع كحالة استثنائية، لا يُلجأ إليها إلا في ظروف محددة ووفق ضوابط شرعية دقيقة.
الشروط الشرعية للتعدد في الزواج
وأشار إلى أن إباحة التعدد ترتبط بتوافر القدرة لدى الزوج، مؤكدًا أن هذه القدرة لا تقتصر على الجانب المادي فقط، بل تشمل أيضًا القدرة البدنية والنفسية، إلى جانب شرط العدل بين الزوجات، وهو شرط جوهري لا يصح التعدد بدونه.
متى يكون التعدد جائزًا؟
وبيّن عالم الأزهر أن التعدد قد يكون مشروعًا في حالات تستدعيه، مثل مرض الزوجة أو عدم قدرتها على الإنجاب، موضحًا أن التعدد شُرع لمعالجة أوضاع إنسانية واجتماعية معينة، وليس لمجرد الرغبة الشخصية.
التعدد لحل الأزمات لا لصناعتها
وشدد الشيخ عبد العزيز النجار على أن الهدف من التعدد هو علاج مشكلة قائمة، لا خلق مشكلة جديدة، مؤكدًا أن الرجل الذي يعيش حياة زوجية مستقرة ولا يعاني من مشكلات حقيقية، ليس مطالبًا أو مضطرًا للزواج مرة أخرى.






